#Sufism

  • |

    يا مَـن لا تـَـحـتـاج

    أَحتاجُ لِوجودَكَ في حـَيـاتـي..
    وَ أَنْ تـَكـونَ سـَبَـبَ إِرادَتـي
    وَ بـَقـائـي
    وَ مـَمـَاتـي
    فـَأنـتَ لـِلأبـدِ كـُنتَ سـَبـَبَ مـيلادي
    وِ أنـا أَحـتـاجُ لِحـمايـَتِـكَ
    وَ حِـمايـتِـكَ مِـنْ عـِدوانـي عَلى نَفـسـي
    وَ أَحـتـاجُ لِـكَلِماتـكَ
    وَ لِـرفـقـَـتـِكَ
    وَ الشـعـورَ بـِكَ
    تَحومُ حـولَ وَعـي
    وَ أحلامي


    أَحـتـاجُ لأنْ تَـثِـقَ بـي
    كَيّ تـَتَعـاونَ مَـعي
    وَ لأفـوزَ بإعـْتِمـادَكَ عَـلَيَّ
    أنا لــسّــتُ أســــيرَتَـــكَ
    فَــيا ســـــيّدي أنا ســـيّدةُ نـفــســــي
    لكنـي أحـتـاجُـكَ، فـمتـى ســـأحتاجُ لِغيركَ؟
    إظهرْ لي، وَابقــــى معي
    لكنْ إعلمْ، حتى إنْ لم تَكُُُُُنْ بِـكـيـانـِك
    أنــت هــنا دائمـاً بـِروحـِك
    أحتـاجُ لِمغـفِرَتـَكَ
    فَأنا عالـِـمَـة ٌ بـِـعلْـمِـكَ
    وَ أنتَ أعْـلَــمُ
    يا حَبــيــبــي
    أَحتاجُ
    وَ ما كثرَةَ حاجَتي إليك
    لكننــي أحتاجُ
    لِشــــد َّتـِك
    وَ رحمَتِــكَ و عِقابــك
    وَ مُـســـامَحَتِــكَ
    وَ أحتاجُ أنْ أُدرِكُ بأَنَكَ مدركٌ بِإدراكي بِكَ
    وَ هذه ســبَبُ صلاتي هذهِ
    فًأنا لــســتُ كَمِـثـلـَكَ
    أنا أحتاجُ لـِـلـطـَـمَـأنـيـنـة
    أحتاجُ
    لِرأفَـتِـكَ
    وَ لإبـتِــســامَـةٍ مُخـصــصــةٍ فقطْ لِـعـيّـنايَ
    أحتاجُ
    لِــسُــؤالِــكَ عَـنْ حالي
    أحتاجُ
    لإنْ غَـفـيـتُ أنْ توقِـظـَـنـي
    وَ إنْ نـَـســيـتُ، أن تـُـذ َكِـرَنـي
    وَ إنْ أغـْـرَ قَـني الــســهـوُ أنْ تـُـنـقِـذ َنـي
    وَ إنْ ضَـلـَـلـْـتُ أنْ تـَــشــُدَّ عَـلـيَّ عـِـقـابـي
    حَـبـيـبـي يا مَـن لا تـَـحـتـاج
    إنـّـي أحـْـتـاجـُـكَ
    لِـنـَـصــيـحَـتـَـكَ دونَ سـُـؤالـي عَـنـهـا
    وَ دونَ إجـابَـتـَـكَ لـَـهـا
    بـِـكـَـلـِمـاتـِهـِمْ ألـعـاريـة
    حـَـضـرَةُ الـحـبـيـب
    أحـتـاجُ لإنْ تـَـنـظـُـرَ إلـَـيَّ
    كـمـا لا مـَـخـلـوقٌ يـحـتـاجُ لـَـنـَـظـرَتـِـكَ تـِـلـكَ
    فـَـهُـمْ لـيـــســـوا بـِـأنـا
    وهُـمَْ يـحْـتـاجـونَ لآخـَـريـنَ
    فـَأنا أحـتـاجُ مِـن نـَـفـــســـي حاجـَـتي لـَـكَ
    وَ أحـتـاجُ مِـنـكَ حاجـَـتـَـكَ لِي
    يا مَـن لا تـَـحـتـاج
    يـا مَـلـيـكي
    أعْـلـَـمُ بـِـأنـَـكَ سَـــمِـعـتـَـنـي
    وَ أنـَـكَ تـَـــسْـــمَـعُـنـي
    فـَإسْـــمـعـنـي
    أحـتـاجُ راحَـتـَـكَ
    وَ إنـْـي لا أخـافُ عَـلـيْـكَ بَـلْ عَـلـى مَــصْــلـَـحَـتِـكَ
    وَ أشــــكـُرُ إلهَـنا لِـجَـمـعِـهِ كِـلـيـنـا فـي كـُلِّ الآبـاد
    فـَلولاهِ لـَما إحـتـجـتُ لـَـكَ
    وَ ما إحـتـجـتُ حاجَـتـي إلـيّـكَ
    أطـلـُبُ
    الرحـمـة َ وَ الرأفـَة َ وَ المـغـفِـرَةَ وَ الـــســـمـاحَ وَ الـهـدايـة
    مِـنْ أجـلي تـَـنـازل…